أبو نصر الفارابي

364

الأعمال الفلسفية

فقرة ( 36 ) ص 341 يقول الفيلسوف في تعبير آخر له : إنّ الهيولى شيء محتاج إلى الصورة ليصير بها موجودا بالفعل ، ولا يجوز أن يكون أحدهما سبب وجود الآخر . أنظر : الفارابي - مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة ، ص 47 الفارابي - عيون المسائل ( طبعة حيدرآباد ) ص 60 قارن : Met . 6 . 10 . 1036 a 8 - 12 Arist . Met . 6 . 3 . 1029 a 20 - 22 السيوطي - المخطوطة السابقة ، ق / 22 فقرة ( 37 ) ص 341 ما يحكيه الفارابي هنا عن سقراط وأفلاطون المقصود منه فكرة التناهي وعدمها . أمّا مفهوم دلالة الشيء بالقوة وبالفعل ؛ فهي نزعة أرسطوطالية لا تمت إلى أفلاطون بصلة . فقرة ( 38 ) ص 342 المقصود بالضّد ما كان مباينا للشيء ومعاندا . . . شأنه أن يبطل كل واحد منهما الآخر ويفسده إذا اجتمعا . . . وذلك عامّ في كلّ شيء يمكن أن يكون له ضد . أما الضدّان فهما في رتبة واحدة من الوجود . . وأنّ الضد والعدم ليسا يناقضان الملكة والضد الآخر ، ولكن يلزم أن يناقضا مقابلهما . أنظر : الفارابي - مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة ، ص 27 ، 50 الفارابي - شرح كتاب العبارة ، ص 159